Strict Standards: Only variables should be passed by reference in /homepages/36/d206324349/htdocs/site_org1G/config/ecran_securite.php on line 180
Le socialisme et la lutte contre la guerre impérialiste - الاشتراكية والنضال ضد الحرب الامبريالية - Matière et Révolution
English German Espagnol Portugese Chinese Japanese Arab Rusian Italian Norvegian Dutch Hebrew Polish Turkish Hindi
Home page > 21, مواد والثورة : من هذه المسألة ، في الحياة ، والرجل والمجتمع > Le socialisme et la lutte contre la guerre impérialiste - الاشتراكية والنضال (...)

Le socialisme et la lutte contre la guerre impérialiste - الاشتراكية والنضال ضد الحرب الامبريالية

Tuesday 31 March 2015, by Robert Paris

مكالمة دولية

Appel international

International call

Llamado internacional

Chamado internacional

Международный звонок

Ferngespräch

سوف انهيار الرأسمالية في عام 2007 يؤدي إلى حمام دم العالمي إذا نحن العمال لا عكس هذا نظام التشغيل قادر على استرداد

L’effondrement du capitalisme de 2007 va entraîner un bain de sang mondial si nous, travailleurs, ne renversons pas ce système d’exploitation incapable de se redresser.

The collapse of capitalism in 2007 will result in a global bloodbath if we workers do not reverse this operating system unable to recover.

El colapso del capitalismo en 2007 dará lugar a un baño de sangre global si nosotros los trabajadores no revierten este sistema operativo no puede recuperar.

O colapso do capitalismo, em 2007, irá resultar em um banho de sangue global se os trabalhadores não reverter esse sistema operacional incapaz de recuperar.

Крах капитализма в 2007 году в результате глобального кровопролития, если мы, рабочие, не переломить эту операционную систему не в состоянии восстановить.

Der Zusammenbruch des Kapitalismus im Jahr 2007 wird in einer globalen Blutbad führen, wenn wir Arbeitnehmer nicht dieses Betriebssystem nicht in der Lage sich zu erholen umzukehren.

والرأسماليين والحكومات تبدأ الحرب العالمية على العلامات الأولى للأزمة المالية المقبلة. لم يفت الأوان لبدء الاستجابة الثورية العالمية !!!

Les capitalistes et les gouvernements vont lancer la guerre mondiale dès les premiers signes de la prochaine crise financière. Il n’est pas trop tard pour lancer la riposte révolutionnaire internationale !!!

The capitalists and governments will start World War at the first signs of the next financial crisis. It is not too late to start the international revolutionary response !!!

Los capitalistas y los gobiernos comenzarán Guerra Mundial ante los primeros signos de la próxima crisis financiera. No es demasiado tarde para comenzar la respuesta revolucionaria internacional !!!

Os capitalistas e os governos vão começar Guerra Mundial aos primeiros sinais da próxima crise financeira. Não é tarde demais para começar a resposta revolucionária internacional !!!

Капиталисты и правительства начать третью мировую войну при первых признаках очередного финансового кризиса. Это не слишком поздно, чтобы начать международную революционную ответ !!!

Die Kapitalisten und Regierungen wird Weltkrieg bei den ersten Anzeichen der nächsten Finanzkrise beginnen. Es ist nicht zu spät, um die internationale revolutionäre Antwort beginnen !!!


الاشتراكية والنضال ضد الحرب الامبريالية

Le socialisme et la lutte contre la guerre impérialiste

Socialism and the Fight Against Imperialist War

El socialismo y la lucha contra la guerra imperialista

O socialismo e da luta contra a guerra imperialista

Социализм и борьба против империалистической войны

Sozialismus und der Kampf gegen den imperialistischen Krieg

1- بعد مئة عام من اندلاع الحرب العالمية الأولى و بعد 75 سنة من بدء الحرب العالمية الثانية، يقوم النظام الإمبريالي مرة أخرى بتهديد البشرية بكارثة.

2- إن انهيار الرأسمالية العالمية الذي بدأ عام 2008 سرّع بشكل كبير التحرك الجشع من قبل القوى الإمبريالية لتقسيم وإعادة تقسيم العالم. وبالفعل، ففي غضون العقدين الماضيين وبعد تفكك الاتحاد السوفيتي، مارست الدول الإمبريالية الكبرى نشر الدمار والموت على ملايين الناس في حروب في البلقان والشرق الأوسط، وآسيا الوسطى وأفريقيا. مبرهنة المرة تلو الأخرى على لا مبالاتها إزاء المعاناة البشرية. والآن، أصبحت أزمة الإمبريالية على أعتاب مرحلة نوعية جديدة– أزمة تخاطر الدول الكبرى فيها بحرب نووية.

3- ينشأ خطرإندلاع حرب عالمية جديدة من التناقضات الأساسية للنظام الرأسمالي والتي تتوزع بين تنمية الإقتصاد العالمي وبين تقسيم العالم الى دول قومية عدائية تتأصل فيها نزعة الملكية الخاصة لوسائل الإنتاج. ويتضح هذا بشدة في توجه الإمبريالية الإميركية للسيطرة على مساحة اليابسة الأوراسية، وخاصة تلك المناطق التي تم استبعادها منها لعقود من قبل الثورات الروسية والصينية. في الغرب، قامت الولايات المتحدة بالتواطوء مع ألمانيا بتدبير انقلاب بقيادة فاشية لإخضاع أوكرانيا تحت سيطرتها. ولكن طموحاتها لا تتوقف عند هذا الحد. فالهدف النهائي هو تقطيع أوصال الاتحاد الروسي، وذلك لتحويل ذلك الإتحاد إلى سلسلة من أشباه المستعمرات لفتح الطريق لسلب ونهب مواردها الطبيعية الهائلة. كذلك في الشرق، فإن تحول إدارة أوباما إلى آسيا يهدف إلى تطويق الصين وتحويلها إلى شبه مستعمرة، والهدف من ذلك هو ضمان الهيمنة على اليد العاملة الرخيصة التي هي واحدة من المصادر العالمية الرئيسية للفائض الإنتاجي المنتزع من الطبقة العاملة والتي هي أيضاً شريان الحياة للاقتصاد الرأسمالي.

4- وفي الوقت الحاضر، تعمل واشنطن على تحقيق هذه الأهداف بالتعاون مع القوى الإمبريالية الكبرى الأخرى. ومع ذلك، فليس هناك توافق دائم للمصالح فيما بينها. فالإمبريالية الألمانية، التي خاضت حربين ضد الولايات المتحدة في القرن العشرين، تعمل على أحياء طموحاتها الإمبريالية. فبعد أن حصلت على مركز المهيمن في أوروبا الغربية، تسعى لتصبح قوة عالمية. وبالمثل في آسيا فاليابان تعيد عسكرة نفسها، بغية تحقيق طموحاتها القديمة في الهيمنة الإقليمية. وبهدف إضفاء الشرعية على هذا التحول من جانب ألمانيا واليابان، فإن هناك جهودا منتظمة تبذل لتبييض الجرائم النازية الوحشية وكذلك جرائم الجيش الإمبريالي الياباني في الثلاثينات والاربعينات.

5- تشارك جميع القوى الإمبريالية – بما في ذلك بريطانيا، وفرنسا، وكندا، وأستراليا- بدور كامل في هذا الصراع للحصول على مناطق نفوذ. أصبحت كل ناحية من أنحاء العالم مصدراً لصراع مرير: ليس فقط في المستعمرات السابقة وأشباه المستعمرات في الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا ولكن أيضا في منطقة القطب الشمالي والقطب الجنوبي وحتى الفضاء الخارجي والفضاء الإلكتروني. هذه الصراعات، بدورها، تخلق التوترات التي تؤديس إلى النزعات الانفصالية، والانقسامات العرقية والقتال الطائفي.

6- إن النظامين الروسي والصيني لا يشكلان عنصر توازن مقابل توجهات الحرب الإمبريالية. ولكن كلاهما يمثلان حكم قلة إجرامية انبثقت من إستعادة الرأسمالية على يد الأجهزة البيروقراطية الستالينية، ساعية فقط للدفاع عن مصالحها. إنهما لا يتحملان فقط المسؤولية السياسية للمخاطر الرهيبة التي تواجه الجماهير الروسية والصينية في الوقت الراهن، ولكن القومية التي يحرضان عليها تقوم بتقسيم الطبقة العاملة.

7- إن مسارا دمويا آخر للإمبريالية ليس فقط ممكنا؛ بل إنه أمر لا مفر منه، ما لم تتدخل الطبقة العاملة الدولية على أساس برنامج ماركسيي ثوري. لقد نشبت حربان عالميتان في القرن العشرين من خلال التناقض بين الاقتصاد العالمي ونظام الدولة القومية التي عفا عليها الزمن. وقد سعت كل من القوى الإمبريالية إلى حل هذا التناقض من خلال السعي إلى الهيمنة على العالم. إن عولمة الإنتاج على مدى العقود الثلاثة الماضية والتي أدت إلى قفزة نوعية أخرى في إندماج الاقتصاد العالمي، أبرزت التناقضات الأساسية للرأسمالية وأوصلتها الى ذروة جديدة من الشدة.

8- إن التعارض بين مصالح الدولة الإمبريالية والدولة القومية يوضح أنه في ظل الرأسمالية يستحيل تنظيم اقتصاد متكامل على الصعيد العالمي على أساس عقلاني ، لضمان نمو متسق للقوى المنتجة. ومع ذلك، فإن التناقضات نفسها التي تدفع القيادة الإمبريالية إلى الحافة هي التي توفر الدافع الموضوعي للثورة الاجتماعية. لقد أدت عولمة الإنتاج إلى نمو الطبقة العاملة بشكل ضخم. إن هذه القوة الاجتماعية فقط، والتي لا تدين بالولاء لأي دولة، قادرة على وضع حد لنظام الربح، الذي هو السبب الجذري للحروب.

9- إن جميع القضايا الكبرى التي تواجه الطبقة العاملة – إزدياد عدم المساواة الاجتماعية، واللجوء إلى الأشكال الاستبدادية للحكم – هي مكونات لا تنفصل عن بعضها البعض لهذا النضال.لا يمكن أن يكون هناك نضال من أجل الاشتراكية دون نضال ضد الحرب، ولا يمكن أن يكون هناك نضال ضد الحرب دون نضال من أجل الاشتراكية. يجب على الطبقة العاملة أن تعارض الحرب الإمبريالية ، وذلك من خلال قيادتها للشباب والجماهير المضطهدة، على أساس برنامج اشتراكي: الكفاح من أجل الاستيلاء على السلطة السياسية، ونزع ملكية البنوك والشركات الكبرى وبدء مهمة بناء اتحاد عالمي للدول العمالية.

(...)

تم اعتماده من قِبَل اللجنة الدولية للمؤتمر الدولي الرابع بتاريخ 9 يونيو 2014.

Le socialisme et la lutte contre la guerre impérialiste

1. Un siècle après le début de la Première Guerre mondiale et soixante-quinze ans après le début de la Seconde, le système impérialiste menace une fois de plus l’humanité d’une catastrophe.

2. L’effondrement du capitalisme mondialisé qui a débuté en 2008 a grandement accéléré la poussée prédatrice des puissances impérialistes vers une nouvelle division et re-division du monde. Dans les deux décennies qui ont suivi la dissolution de l’Union soviétique, les grandes puissances impérialistes ont déjà infligé à des millions de gens la destruction et la mort dans des guerres menées dans les Balkans, au Moyen-Orient, en Asie centrale et en Afrique. Ils ont encore et encore démontré leur indifférence aux souffrances humaines. Une étape qualitativement nouvelle de la crise de l’impérialisme est à présent atteinte où les grandes puissances risquent une conflagration nucléaire.

3. Le risque d’une nouvelle guerre mondiale vient des contradictions fondamentales du système capitaliste – entre le développement d’une économie mondialisée et la division de celle-ci en Etats-nations antagonistes et dans lesquels se trouve ancrée la propriété privée des moyens de production. Cela trouve sa manifestation la plus aiguë dans la course de l’impérialisme américain à la domination de la région eurasienne, et en particulier des zones dont il a été exclu depuis des décennies par les révolutions russe et chinoise. À l’ouest, les Etats-unis, alliés à l’Allemagne, ont orchestré un coup d’Etat fasciste pour placer l’Ukraine sous leur contrôle. Mais leurs ambitions ne s’arrêtent pas là. L’objectif final est de démembrer la Fédération de Russie, de la réduire à une série de semi-colonies pour ouvrir la voie au pillage de ses vastes ressources naturelles. À l’Est, le ‘pivot vers l’Asie’ du gouvernement Obama vise à encercler la Chine et à la transformer en une semi-colonie. Dans ce cas, l’objectif est de s’assurer la domination du travail à bon marché qui est l’une des sources clefs du profit extrait de la classe ouvrière au niveau mondial, et qui est ce qui fait vivre toute l’économie capitaliste.

4. Pour l’heure, Washington poursuit ces objectifs en collaboration avec les autres principaux pouvoirs impérialistes. Il n’y a cependant aucune correspondance permanente entre les intérêts impérialistes des diverses puissances. L’impérialisme allemand, qui a mené deux guerres contre les États-Unis au 20e siècle, est en train de remettre à l’ordre du jour ses ambitions impérialistes. S’étant assuré une position dominante en Europe occidentale, il cherche à présent à devenir une puissance mondiale. De même en Asie, le Japon remilitarise afin de poursuivre ses propres ambitions de longue date en vue d’une hégémonie régionale. Pour légitimer ce virage, des efforts systématiques sont entrepris pour excuser les crimes monstrueux commis par les nazis et les armées impériales japonaises dans les années 1930 et 1940.

5. Toutes les puissances impérialistes – cela inclut la Grande-Bretagne, la France, le Canada et l’Australie – sont pleinement engagées dans ces luttes pour des sphères d’influence. Toutes les régions du globe sont la source d’âpres conflits ; il s’agit non seulement des zones où se trouvent ex-colonies et semi-colonies, Moyen-Orient, Afrique et Asie, mais encore de l’Arctique, de l’Antarctique et même de l’espace et d’Internet. Ces conflits alimentent à leur tour des tensions qui nourrissent des tendances séparatistes, des divisions ethniques et des luttes communautaristes.

6. Les régimes russe et chinois ne constituent pas un contrepoids à la poussée de l’impérialisme vers la guerre. Ces deux régimes représentent une oligarchie criminelle sortie de la restauration capitaliste menée par les bureaucraties staliniennes et qui ne cherche qu’à défendre ses propres intérêts. Non seulement elle porte la responsabilité politique des terribles dangers auxquels la Russie et les masses chinoises sont exposées, mais le nationalisme qu’ils allument ne sert qu’à diviser la classe ouvrière.

7. Un nouveau bain de sang impérialiste n’est pas seulement possible, il est inévitable à moins que la classe ouvrière internationale n’intervienne sur la base d’un programme marxiste révolutionnaire. Les deux guerres mondiales du 20e siècle découlaient de la contradiction entre l’économie globale et le système dépassé des Etats-nations. Chaque puissance impérialiste a tenté de résoudre cette contradiction en visant l’hégémonie mondiale. La mondialisation de la production qui s’est produite au cours des trente années passées et a entraîné un saut qualitatif supplémentaire de l’intégration de l’économie mondiale, a porté les contradictions fondamentales du capitalisme à un nouveau record d’intensité.

8. La collision des intérêts impérialistes et nationaux exprime l’impossibilité, sous le capitalisme, d’organiser une économie mondialement intégrée sur des fondements rationaux et ainsi d’assurer le développement harmonieux des forces productives. Cependant, les mêmes contradictions qui poussent l’impérialisme au bord du précipice fournissent l’impulsion objective pour une révolution sociale. La mondialisation de la production a entraîné une croissance massive de la classe ouvrière. Seule cette force sociale, qui ne doit d’allégeance à aucune nation, est capable de mettre fin au système d’exploitation qui est la cause première de la guerre.

9. Toutes les grandes questions qui se posent à la classe ouvrière: la croissance de l’inégalité sociale, le recours aux formes autoritaires de gouvernement, sont des composantes inséparables de cette lutte. Il ne peut y avoir aucune lutte contre la guerre sans une lutte pour le socialisme. La classe ouvrière doit s’opposer à la guerre impérialiste, entraînant derrière elle la jeunesse et les masses opprimées sur la base d’un programme socialiste, c’est-à-dire d’une lutte pour prendre le pouvoir politique, exproprier les banques et les grands groupes et commencer la tâche de construire une fédération mondiale d’Etats ouvriers.

(...)

Adopté par le Comité international de la Quatrième internationale, le 9 juin 2014.

Socialism and the Fight Against Imperialist War

1. One hundred years after the outbreak of World War I and 75 years after the start of World War II, the imperialist system is once again threatening humanity with a catastrophe.

2. The breakdown of global capitalism that erupted in 2008 has vastly accelerated the predatory drive by the imperialist powers for a new division and redivision of the world. Already, in the two decades since the dissolution of the Soviet Union, the major imperialist powers have visited destruction and death on millions of people in wars in the Balkans, Middle East, Central Asia and Africa. Time and again they have proven their indifference to human suffering. Now, a qualitatively new stage in the crisis of imperialism has been reached—one in which the major powers are risking a nuclear conflagration.

3. The danger of a new world war arises out of the fundamental contradictions of the capitalist system—between the development of a global economy and its division into antagonistic nation states, in which the private ownership of the means of production is rooted. This finds its most acute expression in the drive of US imperialism to dominate the Eurasian landmass, above all those areas from which it was excluded for decades by the Russian and Chinese revolutions. In the west, the US, in league with Germany, has orchestrated a fascist-led coup to bring Ukraine under its control. But its ambitions do not stop there. The ultimate objective is to dismember the Russian Federation, reducing it to a series of semi-colonies to open the way for the plunder of its vast natural resources. In the east, the Obama administration’s pivot to Asia is aimed at encircling China and transforming it into a semi-colony. Here, the objective is to ensure domination of the cheap labour that is one of the key global sources of the surplus value extracted from the working class and the life-blood of the capitalist economy.

4. At present, Washington is pursuing these objectives with the collaboration of the other major imperialist powers. However, there is no permanent coincidence of interests among them. German imperialism, which fought two wars with the US in the 20th century, is reviving its imperial ambitions. Having secured the dominant position in Western Europe, it is seeking to become a world power. Likewise in Asia, Japan is remilitarising in order to pursue its own longstanding ambitions for regional hegemony. To legitimise this turn, systematic efforts are being made to whitewash the monstrous crimes of the Nazis and the Japanese imperial army in the 1930s and 1940s.

5. All of the imperialist powers—including Britain, France, Canada and Australia—are taking full part in this struggle for spheres of influence. Every area of the globe is a source of bitter conflict: not only the former colonies and semi-colonies in the Middle East, Africa and Asia but also the Arctic, Antarctic and even outer space and cyberspace. These conflicts, in turn, are breeding tensions leading to separatist tendencies, ethnic divisions and communal fighting.

6. The Russian and Chinese regimes do not constitute a counterweight to the imperialist war drive. Both represent a criminal oligarchy that emerged from the restoration of capitalism carried out by the Stalinist bureaucracies, and seek only to defend their interests. Not only do they bear political responsibility for the terrible dangers now facing the Russian and Chinese masses, but the nationalism they are whipping up serves to divide the working class.

7. Another imperialist bloodbath is not only possible; it is inevitable unless the international working class intervenes on the basis of a revolutionary Marxist program. The two world wars of the 20th century arose out of the contradiction between global economy and the outmoded nation-state system. Each of the imperialist powers sought to resolve this contradiction by striving for world hegemony. The globalisation of production over the past three decades, resulting in a further qualitative leap in the integration of the world economy, has brought the fundamental contradictions of capitalism to a new peak of intensity.

8. The collision of imperialist and national state interests expresses the impossibility, under capitalism, of organising a globally-integrated economy on a rational foundation and thus ensuring the harmonious development of the productive forces. However, the same contradictions driving imperialism to the brink provide the objective impulse for social revolution. The globalisation of production has led to a massive growth of the working class. Only this social force, which owes no allegiance to any nation, is capable of putting an end to the profit system, which is the root cause of war.

9. All the great issues confronting the working class—the growth of social inequality, the resort to authoritarian forms of rule—are inseparable components of this struggle. There can be no fight for socialism without a struggle against war and there can be no fight against war without a struggle for socialism. Imperialist war must be opposed by the working class, leading behind it the youth and oppressed masses, on the basis of a socialist program: the fight to take political power, expropriate the banks and major corporations and begin the task of constructing a world federation of workers’ states.

(...)

Adopted by the International Committee of the Fourth International on June 9, 2014.

El socialismo y la lucha contra la guerra imperialista

1. Cien años después del estallido de la Primera Guerra Mundial y 75 años después del inicio de la Segunda Guerra Mundial, el sistema imperialista una vez más amenaza a la humanidad con una catástrofe.

2. El desmoronamiento del capitalismo global que estalló en 2008 ha acelerado enormemente la ambición depredadora de las potencias imperialistas por una nueva división y redivisión del mundo. Ya, en las dos décadas transcurridas desde la disolución de la Unión Soviética, las principales potencias imperialistas han ocasionado la destrucción y la muerte para millones de personas en guerras en Los Balcanes, Oriente Medio, Asia Central y África. Una y otra vez han demostrado su indiferencia ante el sufrimiento humano. Ahora se ha llegado a una etapa cualitativamente nueva en la crisis del imperialismo -una en la que las grandes potencias están arriesgando una conflagración nuclear.

3. El peligro de una nueva guerra mundial surge de las contradicciones fundamentales del sistema capitalista -entre el desarrollo de una economía global y su división en estados-naciones antagónicos, en los que se arraiga la propiedad privada de los medios de producción. Esto encuentra su expresión más aguda en el giro del imperialismo estadounidense hacia el dominio del continente euroasiático, principalmente de todas esas áreas de las que fue excluido durante décadas por las revoluciones rusa y china. En occidente, los EE. UU., aliado con Alemania, ha orquestado un golpe de estado fascista con el propósito de controlar Ucrania. Pero sus ambiciones no se detienen ahí. Su objetivo final consiste en desmembrar la Federación Rusa, reduciéndola a una serie de semi-colonias y abrir el camino para el saqueo de sus vastos recursos naturales. En el oriente, la finalidad de la política del gobierno de Obama en Asia tiene como objetivo rodear a China y transformarla en una semi-colonia. Desea asegurar su dominio sobre la mano de obra barata china, que es una de las principales fuentes globales de la plusvalía extraída de la clase trabajadora, y que es la sangre vital de la economía capitalista.

4. En la actualidad, Washington está llevando a cabo estos objetivos con la colaboración de las otras grandes potencias imperialistas. Sin embargo, no hay ninguna coincidencia permanente de intereses entre ellos. El imperialismo alemán, que luchó dos guerras con los EE.UU. en el siglo 20, está reactivando sus ambiciones imperiales. Habiendo asegurado su posición dominante en Europa occidental, ahora busca convertirse en una potencia mundial. Asimismo, en Asia, Japón está remilitarizándose para lograr sus propias ambiciones de largo plazo por la hegemonía regional. Para legitimar estos cambios, se están realizando esfuerzos sistemáticos para encubrir los monstruosos crímenes de los nazis y del ejército imperial japonés en los años 1930 y 1940.

5. Todas las potencias imperialistas -incluyendo a Gran Bretaña, Francia, Canadá y Australia- participan en esta lucha por esferas de influencia. Cada área del globo es una fuente de graves conflictos: no sólo las antiguas colonias y semi-colonias en el Oriente Medio, África y Asia, sino también el Ártico, la Antártida e incluso el espacio exterior y el ciberespacio. Estos conflictos, a su vez, favorecen las tensiones que provocan tendencias separatistas, y conflíctos étnicos y comunales.

6. Los regímenes de Rusia y China no constituyen un contrapeso a la campaña de guerra imperialista. Ambos representan oligarquías criminales que surgieron de la restauración del capitalismo, llevada a cabo por las burocracias estalinistas, y sólo buscan defender sus intereses. No sólo son políticamente responsables de los terribles peligros que enfrentan actualmente las masas rusas y chinas, pero el nacionalismo que azuzan sirve para dividir a la clase trabajadora.

7. Má que posible, es inevitable otra carnicería imperialista a menos que la clase trabajadora internacional intervenga armada de un programa marxista revolucionario. Las dos guerras mundiales del siglo XX surgieron de la contradicción entre la economía mundial y el obsoleto sistema de estados naciones. Cada una de las potencias imperialistas intentó resolver esa contradicción mediante la búsqueda de la hegemonía mundial. La globalización de la producción en los tres últimos decenios, que ha resultado en un nuevo salto cualitativo en la integración de la economía mundial, ha intensificado las contradicciones fundamentales del capitalismo a un nuevo punto crítico.

8. La colisión de los intereses imperialistas y los de los estados nacionales expresa la imposibilidad, bajo el capitalismo, de organizar una economía integrada a nivel mundial sobre una base racional, garantizando así el desarrollo armonioso de las fuerzas productivas. Sin embargo, las mismas contradicciones que impulsan al borde del colapso al imperialismo, son el estímulo objetivo de la revolución social. La globalización de la producción ha producido un enorme crecimiento de la clase trabajadora. Sólo esta fuerza social, que no debe lealtad a ninguna nación, es capaz de poner fin al sistema de ganancias, que es la causa fundamental de la guerra.

9. Todos los grandes problemas que enfrenta la clase trabajadora -el crecimiento de la desigualdad social, el empleo de formas autoritarias de gobierno- son componentes inseparables de esta lucha. No puede haber una lucha por el socialismo sin una lucha contra la guerra y no puede haber lucha contra la guerra sin una lucha por el socialismo. La clase trabajadora debe oponerse a la guerra imperialista, poniéndose en este proceso a la cabeza de la juventud y las masas oprimidas, sobre la base de un programa socialista: la lucha para tomar el poder político, expropiar a los bancos y las grandes corporaciones y comenzar la tarea de construir una federación mundial de estados obreros.

(...)

Adoptado por el Comité Internacional de la Cuarta Internacional el 9 de junio de 2014.

O socialismo e da luta contra a guerra imperialista

1. Um século após o início da Primeira Guerra Mundial e 75 anos após a eclosão do sistema imperialista ameaça mais uma vez desastre humanidade.

2. O colapso do capitalismo global que começou em 2008 acelerou bastante o impulso imperialista predatória em uma nova divisão e re-divisão do mundo. Nas duas décadas que se seguiram à dissolução da União Soviética, as potências imperialistas têm infligido a milhões de pessoas à morte e destruição em guerras nos Bálcãs, no Oriente Médio, Ásia Central e África. Eles ainda têm mesmo mostrado sua indiferença ao sofrimento humano. A etapa qualitativamente nova do imperialismo chegou a esta crise é quando as grandes potências arriscar uma conflagração nuclear.

3. O risco de uma nova guerra mundial é as contradições fundamentais do sistema capitalista - entre o desenvolvimento da economia global e da divisão dos mesmos em estados nacionais antagônicos e em que está ancorada a propriedade privada dos meios de produção. Este encontra a sua manifestação mais aguda na corrida do imperialismo norte-americano para a dominação da região euro-asiática, designadamente em áreas que tenham sido excluídos por décadas pelas revoluções russa e chinesa. Para o oeste, os Estados Unidos, juntamente com a Alemanha, orquestraram um golpe fascista para colocar Ucrânia sob seu controle. Mas suas ambições não param por aí. O objetivo final é desmembrar a Federação Russa, para reduzi-lo a uma série de semi-colônias para abrir o caminho para a pilhagem dos seus vastos recursos naturais. No Oriente, o "pivot para a Ásia" da administração Obama pretende cercar a China e para transformá-lo em uma semi-colônia. Neste caso, o objetivo é garantir o domínio da mão de obra barata, que é uma das principais fontes de lucro extraído da classe trabalhadora no mundo, e é isso que faz a vida toda economia capitalista.

4. Por enquanto, Washington está prossecução destes objectivos, em cooperação com outras grandes potências imperialistas. No entanto, não há correspondência permanente entre os interesses das várias potências imperialistas. Imperialismo alemão, que lutou duas guerras contra os Estados Unidos no século 20, está sendo posta à agenda de suas ambições imperialistas. Tendo assegurado uma posição dominante na Europa Ocidental, ele agora pretende se tornar uma potência mundial. Também na Ásia, o Japão remilitarizing a prosseguir as suas próprias ambições de longa data para a hegemonia regional. Para legitimar essa mudança, estão sendo feitos esforços sistemáticos para desculpar os crimes monstruosos cometidos pelos nazistas e do exército imperial japonês na década de 1930 e 1940.

5. Todas as potências imperialistas - o que inclui a Grã-Bretanha, França, Canadá e Austrália - estão totalmente envolvidos nessas lutas por esferas de influência. Todas as regiões do mundo são a fonte de conflito amargo; não são apenas as áreas onde ex-colônias e semi-colônias estão localizadas, Oriente Médio, África e Ásia, mas mesmo no Ártico, da Antártica e até mesmo o espaço e da internet. Esses conflitos em vez de abastecimento de tensões que tendências separatistas combustível, divisões étnicas e lutas comunitárias.

6. Os sistemas de russos e chineses não constituem um contrapeso à pressão do imperialismo para a guerra. Ambos os planos representam uma saída oligarquia restauração capitalista criminoso liderado pelas burocracias stalinistas que busca apenas os seus próprios interesses. Ele não só carrega a responsabilidade política dos terríveis perigos a que a Rússia e as massas chinesas estão expostos, mas o nacionalismo eles acendem só serve para dividir a classe trabalhadora.

7. Um novo banho de sangue imperialista não é apenas possível, é inevitável, a menos que a classe trabalhadora internacional intervém com base em um programa marxista revolucionário. As duas guerras mundiais do século 20 surgiu a partir da contradição entre a economia global e os antiquados estados-nação. Cada potência imperialista tentou resolver esta contradição a hegemonia mundial. A globalização da produção que ocorreram ao longo dos últimos trinta anos e resultou em um salto qualitativo na integração da economia global, focada as contradições fundamentais do capitalismo para um novo registro intensidade.

8. A colisão de interesses imperialistas e nacionais expressa impossível sob o capitalismo, organizar uma economia globalmente integrada em bases rationaux e, portanto, para assegurar o desenvolvimento harmonioso das forças produtivas. No entanto, as mesmas contradições que crescem imperialismo no precipício fornecer impulso objetivo para a revolução social. A globalização da produção levou a um crescimento maciço da classe operária. Só essa força social, que deve lealdade a qualquer nação, é capaz de pôr fim ao sistema operacional que é a causa raiz da guerra.

9. Todas as principais questões enfrentadas pelos classe operária: o crescimento da desigualdade social, o uso de formas autoritárias de governo são componentes inseparáveis dessa luta. Não pode haver luta contra a guerra sem uma luta pelo socialismo. A classe trabalhadora deve se opor a guerra imperialista, levando atrás da juventude e das massas oprimidas, com base em um programa socialista, ou seja, uma luta para tomar o poder político, expropriar os bancos e grandes grupos e começar a tarefa de construir uma federação mundial de estados operários.

(...)

Aprovado pelo Comitê Internacional da Quarta Internacional, 09 de junho de 2014.

Социализм и борьба против империалистической войны

1. столетие после начала Первой мировой войны и семьдесят пять лет после начала империалистической системы грозит вновь человечество катастрофу.

2. Распад глобального капитализма, который начался в 2008 году значительно ускорили грабительской империалистской тягу в новом разделе и переделе мира. В течение двух десятилетий, последовавших за распадом Советского Союза, империалистические державы нанесли на миллионы людей на смерть и разрушения в войнах на Балканах, на Ближнем Востоке, в Центральной Азии и Африка. Они до сих пор даже показали свое безразличие к человеческим страданиям. Качественно новый этап империализма достиг этот кризис, когда крупные державы рисковать ядерную катастрофу.

3. Риск новой мировой войны фундаментальные противоречия капиталистической системы - между развитием мировой экономики и разделения его на антагонистические национальные государства и в котором закреплена частная собственность на средства производство. Это находит свое наиболее острое проявление в гонке американского империализма на господство в Евразийском регионе, в частности, областях, которые были исключены в течение десятилетий российскими и китайскими революций. На западе США, в сочетании с Германией, уже организовали фашистского переворота разместить Украину под их контролем. Но их амбиции не останавливаться на достигнутом. Конечной целью является, чтобы расчленить Российскую Федерацию, чтобы свести его к серии полуколониях, чтобы открыть путь для грабежа своих огромных природных ресурсов. На Востоке, "стержнем в Азию" администрации Обамы стремится окружить Китай и превратить его в полуколонию. В этом случае, цель состоит в том, чтобы обеспечить господство дешевой рабочей силы, которая является одним из основных источников прибыли, извлеченной из рабочего класса в мире, и это то, что делает жизнь все капиталистическую экономику,

4. В настоящее время, Вашингтон достижения этих целей в сотрудничестве с другими крупными империалистическими державами. Однако, нет никакого постоянного соответствия между интересами различных империалистических держав. Германский империализм, который две войны против Соединенных Штатов в 20-м веке, в настоящее время ставится на повестку дня своих империалистических амбиций. Заручившись доминирующее положение в Западной Европе, теперь он стремится стать мировой державой. Кроме того, в Азии, Японии ремилитаризации продолжать свои давние амбиции к региональной гегемонии. Узаконить этот сдвиг, систематические усилия к тому, чтобы оправдать чудовищные преступления, совершенные нацистами и японской императорской армии в 1930 году и 1940 году.

5. Все империалистические державы - это включает Великобританию, Францию, Канаду и Австралию - в полной мере участвуют в этой борьбе за сферы влияния. Все регионы мира источником острого конфликта; Это не только области, где бывшие колонии и полуколонии расположены, Ближнего Востока, Африки и Азии, но даже в Арктике, Антарктике и даже пространство и Интернет. Эти конфликты напряженности очередь поставок, топлива сепаратистских тенденций, этнических подразделений и общинных борьбы.

6. Российские и китайские схемы не являются противовесом тяги империализма к войне. Оба плана представляют собой уголовное олигархия выходной капиталистической реставрации под руководством сталинистских бюрократий, которая стремится только свои собственные интересы. Это не только несет политическую ответственность страшных опасностях, которым Россия и китайские массы подвергаются, но национализм они освещают только служит, чтобы разделить рабочий класс.

7. Новая ванна империалистическая кровь не только возможно, это неизбежно, если международный рабочий класс не вмешивается в основе революционной марксистской программы. Две мировые войны 20-го века возникла из-за противоречия между мировой экономики и устаревших национальных государств. Каждый империалистическая держава попыталась разрешить это противоречие на мировую гегемонию. Глобализация производства, которые произошли в течение последних тридцати лет, и привело к дополнительным качественный скачок в интеграции в мировую экономику, сосредоточены основные противоречия капитализма к новой записи интенсивности.

8. столкновение империалистических и национальных интересов выразил невозможно при капитализме, организовывать глобально интегрированной экономики на rationaux фондов и, таким образом, чтобы обеспечить гармоничное развитие производительных сил. Тем не менее, те же самые противоречия, которые растут империализм на краю пропасти предоставлять объективную импульс к социальной революции. Глобализация производства привела к массовому росту рабочего класса. Только эта социальная сила, которая должна верность какой-либо нации, может прекратить операционную систему, которая является основной причиной войны.

9. Все основные вопросы, стоящие перед рабочим классом: рост социального неравенства, использование авторитарных форм правления являются неотъемлемыми компонентами этой борьбы. Там не может быть борьба против войны без борьбы за социализм. Рабочий класс должен выступить против империалистической войны, что привело за молодости и угнетенных масс на основе социалистической программы, то есть, борьба взять политическую власть, экспроприировать банки и большие группы и приступить к задаче построения всемирной федерации государств рабочих.

(...)

Принято Международного комитета Четвертого Интернационала 9 июня 2014 г..

Sozialismus und der Kampf gegen den imperialistischen Krieg

1. Ein Jahrhundert nach dem Beginn des Ersten Weltkriegs und 75 Jahre nach Ausbruch des imperialistischen Systems droht erneut die Menschheit eine Katastrophe.

2. Der Zusammenbruch des globalen Kapitalismus, die 2008 begann, hat sich stark beschleunigt den räuberischen imperialistischen Schub in eine neue Abteilung und Wiederteilung der Welt. In den zwei Jahrzehnten, die die Auflösung der Sowjetunion folgte, die imperialistischen Mächte haben sich auf Millionen von Menschen zu Tod und Zerstörung in Kriegen auf dem Balkan, im Nahen Osten, Zentralasien und zugefügt Afrika. Sie haben noch einmal ihre Gleichgültigkeit gegenüber menschlichen Leidens gezeigt. Ein qualitativ neues Stadium des Imperialismus erreichte diese Krise ist, wenn die Großmächte das Risiko eines Atombrand.

3. Die Gefahr eines neuen Weltkrieges ist die grundlegenden Widersprüche des kapitalistischen Systems - von der Entwicklung der Weltwirtschaft und deren Aufteilung in antagonistische Nationalstaaten und in denen das Privateigentum an den mittels verankert Produktion. Dies findet seinen schärfsten Ausdruck in das Rennen des amerikanischen Imperialismus, um die Herrschaft der eurasischen Region, vor allem Bereiche, die jahrzehntelang von der russischen und chinesischen Revolutionen ausgeschlossen wurden. Im Westen haben die Vereinigten Staaten zusammen mit Deutschland, einen faschistischen Putsch in der Ukraine unter ihre Kontrolle zu platzieren orchestriert. Aber ihre Ambitionen noch nicht alles. Das ultimative Ziel ist es, die Russische Föderation zu zerstückeln, um es zu einer Reihe von Halbkolonien zu reduzieren, um den Weg für die Plünderung seiner umfangreichen natürlichen Ressourcen zu öffnen. Im Osten will die "Dreh nach Asien" der Obama-Regierung nach China einzukreisen und sie in eine Halbkolonie zu verwandeln. In diesem Fall geht es darum, die Vorherrschaft der billige Arbeitskräfte, die eine der wichtigsten Quellen der Gewinn aus der Arbeiterklasse in der Welt gewonnen ist zu gewährleisten, und das ist, was das Leben das ganze kapitalistische Wirtschaft macht.

4. Für den Moment, Washington verfolgt diese Ziele in Zusammenarbeit mit anderen imperialistischen Großmächte. Allerdings gibt es keine dauerhafte Beziehung zwischen den Interessen der verschiedenen imperialistischen Mächten. Deutsch-Imperialismus, der zwei Kriege gegen die Vereinigten Staaten im 20. Jahrhundert gekämpft hat, wird in die Tagesordnung ihrer imperialistischen Ambitionen gesetzt. Nachdem eine beherrschende Stellung in Westeuropa gesichert, jetzt versucht, eine Weltmacht zu werden. Auch in Asien, Japan Remilitarisierung seinen eigenen langjährigen Bestrebungen nach regionaler Hegemonie weiter. Um diese Verschiebung zu legitimieren, werden systematische Anstrengungen unternommen, um die ungeheuren Verbrechen der Nazis und dem japanischen kaiserlichen Armee in den 1930er und 1940er Jahren begangen zu entschuldigen.

5. Alle imperialistischen Mächte - dazu gehören Großbritannien, Frankreich, Kanada und Australien - sind vollständig in diesen Kämpfen um Einflusssphären engagiert. Alle Regionen der Welt sind die Quelle der bitteren Konflikt; es ist nicht nur dort, wo ehemaligen Kolonien und Halbkolonien befinden, Mittlerer Osten, Afrika und Asien, aber auch in der Arktis, Antarktis und auch der Raum und das Internet. Diese Konflikte wiederum Versorgungsspannungen, dass Kraftstoff separatistische Tendenzen, ethnischen Spaltungen und gemeinschaftliche Kämpfe.

6. Die russischen und chinesischen Regelungen gelten nicht als Gegengewicht zu den Schub des Imperialismus zum Krieg. Beide Pläne sind eine kriminelle Oligarchie Ausgangs kapitalistischen Restauration durch die stalinistischen Bürokratien, die nur ihre eigenen Interessen sucht geführt. Sie trägt nicht nur die politische Verantwortung der schrecklichen Gefahren, denen Russland und die chinesischen Massen ausgesetzt sind, aber Nationalismus sie leuchten nur dazu dient, die Arbeiterklasse zu spalten.

7. Eine neue imperialistische Blutbad ist nicht nur möglich, es ist unvermeidlich, es sei denn, die internationale Arbeiterklasse greift auf der Grundlage eines revolutionären marxistischen Programm. Die beiden Weltkriege des 20. Jahrhunderts ergab sich aus dem Widerspruch zwischen der Weltwirtschaft und den veralteten Nationalstaaten. Jede imperialistische Macht versucht, diesen Widerspruch zu Weltherrschaft zu lösen. Die Globalisierung der Produktion, die in den letzten dreißig Jahren stattgefunden hat und in einer zusätzlichen Qualitätssprung bei der Integration der Weltwirtschaft führte, konzentrierte sich die grundlegenden Widersprüche des Kapitalismus zu einer neuen Intensität Rekord.

8. Die Kollision der imperialistischen und nationalen Interessen zum Ausdruck unmöglich im Kapitalismus organisieren eine global integrierten Wirtschaft auf rationaux Grundlagen und damit die harmonische Entwicklung der Produktivkräfte zu gewährleisten. Die gleichen Widersprüche, die den Imperialismus am Abgrund wachsen bieten jedoch objektiven Impuls zur sozialen Revolution. Die Globalisierung der Produktion hat sich zu einem massiven Wachstum der Arbeiterklasse geführt. Nur diese soziale Kraft, die Muss Treue zu einer Nation, in der Lage ist, das Betriebssystem, die die Ursache für Krieg zu beenden.

9. Alle wichtigen Fragen, mit denen die Arbeiterklasse: die Zunahme der sozialen Ungleichheit, der Einsatz von autoritären Regierungsformen sind untrennbare Bestandteile dieses Kampfes. Es kann keinen Kampf gegen den Krieg ohne Kampf für den Sozialismus sein. Die Arbeiterklasse muss imperialistischen Krieg zu widersetzen, hinter der Jugend und der unterdrückten Massen auf der Grundlage eines sozialistischen Programms führen, das heißt, ein Kampf um politische Macht zu übernehmen, die Enteignung der Banken und große Gruppen und beginnen Sie die Aufgabe, eine weltweite Vereinigung von Arbeiterstaaten.

(...)

Vom Internationalen Komitee der Vierten Internationale, 9. Juni 2014 angenommen.

إلا إجابة واحدة: الثورة العالمية للبروليتاريا في العالم!

Une seule réponse : la révolution internationale des prolétaires du monde !

Only one answer: the international revolution of the proletariat of the world!

Una sola respuesta: la revolución internacional del proletariado del mundo!

Apenas uma resposta: a revolução internacional do proletariado do mundo!

Только один ответ: международная революция пролетариата в мире!

Nur eine Antwort: die internationale Revolution des Proletariats in der Welt!

عمال، ونحن ننظم الموظفين وتقديم المشورة والاستيلاء على السلطة خلال موقعنا على نضالات والمجتمع بأسره!

Travailleurs, organisons nous en conseils de salariés et prenons le pouvoir sur nos luttes et sur toute la société !

Workers, let us organize ourselves by forming workers counsils and take power over our struggles and the entire society!

Trabajadores, organizamos nuestras juntas de trabajadores y tomamos el poder sobre nuestras luchas y toda la sociedad!

Trabalhadores, vamos nos organizar através da formação de trabalhadores counsils e tomar o poder sobre nossas lutas e toda a sociedade!

Работники, давайте организовать себя, образуя рабочие counsils и взять власть над нашей борьбы и всего общества!

Reply to this article

SPIP | template | | Site Map | Follow-up of the site's activity RSS 2.0